مرحبا ايها الزائر, اذا كنت تقراء هذه الرسالة, فهذا يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى. اضغط هنا لتستطيع التسجيل في المنتدى بعدة خطوات,
و ستتمكن من اتمتع بجميع ميزات المنتدى.
نستكمل البحث وبالله التوفيق : كيفية وصول اهل الشقة إليها :
4 - ذهب بعضهم إلى أن الشقة ماء لبني أسد بن عمرو بن تيم وهي الشقيق محرفة من الشقوق وأياً كانت فإن الشقوق أو الشقيق التي كانت لبني أسد في شرق القصيم وليس في شماله إذاً فليست بشقوق القصيم التي تسمى الآن الشقة[1] .
قال الشيخ محمد بن بليهد رحمه الله تعليقاً على قول شاعره سقى الله المنازل بين شرج **** وبين نواظر ديماً رهاما . وأوساط الشقيق شقيق عبس **** سقى ربي أجارعها الغماما .
قال : أما شقيق عبس فإنها موجودة إلى هذا العهد ويقال لها الشقق وهي بلاد غطفان قرب الجوى ومفردها ( شقة )[2]
قال : الشيخ محمد بن بليهد الشقة قرية عامرة في أعالي القصيم تحمل هذا الاسم وإلى هذا العهد تعد من قرى الجوى وهي في الزمن القديم منازل حاج البصرة وهي قرى كثيرة يقال لها الشقق وإذا أفردت يقال لها الشقة وهي في الجاهلية لبنى أسد [3]
قال ابن عيسى أن جماعة من (آل أبو رباع ) أهل حريملا قد هاجروا إلى الشقة . ولم يذكر ابن عيسى متى كان ذلك [4].
الشقة وتطورها التاريخي : بعد الهجرة التي حدثت من التويم للشقة وظهور الخلاف بين سكانها الأوائل وقد أمتد هذا الخلاف للأبناء وبحنكة الآباء وتغليبهم المصلحة العامة على الخاصة استطاعوا تجاوز هذه الخلافات وأصلحوا ذات البين . استطاع أهل الشقة أن يعمروا بلدهم خاصة بعد نزول الناس عليهم واتخذوا من ضاري وباطن الشقة مسكناً لهم حتى كثر أهلها وازدهرت ازدهاراً عظيماً حتى استطاعوا بناية سوراً يحميها من كيد الأعداء على الرغم من سعت مساحتها وصعوبة بناء مثل هذا السور ثم بدأ الضعف يتسرب إليها بسبب أرتفاع نسبة الملوحة في المياه خصوصاً في ضاري , فخرج أهلها إلى أنحاء متفرقة من القصيم وصارت الشقة نسياً منسيا وكأنما كانت تلك الفترة التي تزيد على سبعة قرون بمثابة نوم كنوم أهل الكهف ما عدا ومضات خافتة تتمثل في ذكر علم منها بدون تفاصيل ولا تبيين بل هي أشبه بالكلمات التي يقولها النائم من حيث الصورة دون المدلول [5] .
بدأت الشقة في استرداد عافيتها وأصبحت إحدى قرى القصيم وكثر سكانها وازدهرت أسواقها ولها سوق يمتد من { العدانة إلى الطرفات وحتى يصل للرويضات } [ أي يبلغ طوله كيلو ونصف تقريبا] وهو سوق كبير بلا شك يتداول فيه الإبل والأغنام كما يباع فيه السمن والكما والسمن والأقط ويتم تصدير بعض هذا البضائع إلى بريدة و كانت تصل البضائع للشقة قبل ورودها إلى بريدة وشتهرت الشقة بتسمية { سبع الجواد } أي الطرق يلتقي فيها الناس من سبع طرق من مختلف الجهات وهي على النحو التالي :
1- الطريق القادم من عيون الجوى . 2- الطريق القادم من حائل . 3- الطريق القادم من القرعاء . 4- الطريق القادم من الوطاة 5- الطريق القادم من بريدة . 6- الطريق القادم من الخبوب . 7- الطريق القادم من البكيرية .
وفيها يقول الشاعر : هذي الديرة اللي عليها سبع الجواد **** أهلها أهل الكرم والجود .[1]
الزراعة :
يتم زراعة القمح والشعير والباقولات بالإضافة إلى أهم مزروعاتها وهي النخيل . وأشهر مزارعها الصفات , والجو , وقاع سراء , وغمامة , والبشمة .
تتميز الشقة عن غيرها من القرى والبلاد المجاورة بوجود معدن الملح والذي يتكسب من ورائه اهلها ويعتبرونه مصدر رزق لهم[2] .
ثالثاً : السكان .
[1] - صالح الحليل , حدثة المقابلة في بيتنا , بعد صلاة العصر يوم الخميس الرابع عشر من ربيع الأول لعام 1426هـ .
قال الشيخ ابن بليهد : (( الشقة هي بلدة معروفة من قرى الجواء وهي في الجاهلية لبني أسد وفي هذا العهد يشترك فيها قبيلتان هم بنو عبد الله من غطفان وقبائل حرب )) 1(
)(( أقول الشقة في هذا العهد أهلها من الحضر وليس فيها أحد من قبيلة حرب بل أهلها الذين بدأوا عمارتها الحالية هم قم من الحاضرة جاءوا من التويم وينتسبون إلى عنزة كما قال ابن عيسى )) (2)
قال أحد الرحالة الأوربيين : الشقة منزل خليط من العرب وخاصة من قبيلة عنزة وشمر .(3)
قال ابن عيسى : أن جماعة من ( آل أبو رباع ) أهل حريملا قد هاجروا إلى الشقة .(4)
أما معظم سكانها الحاليون فهم أبناء عمومة ينقسمون إلى قسمين كالتالي :
القسم الأول :
المريزيق :
1- الربعي . 2- الزميع. 3- الجريش . 4- الروضان . 5- الشايعي . 6- البراك .
- العبودي , ج3 , ص1259 .
- المصدر نفسه , ج3 , ص 1259 .
- نفسه , ج3 , 1260.
- نفسه , ج3 , 1261 .
- سليمان الربعي , حدثة المقابلة في بيته بعد صلاة المغرب من يوم الجمعة من ربيع الثاني من عام 1426 للهجرة ؛ محمد سليمان الجريش ؛ و علي الربعي ؛ و عبد الرحمن الربعي ؛ وصالح الحليل .
التعديل الأخير تم بواسطة عازف حروف ; 05-18-2008 الساعة 10:58 PMسبب آخر: خلل في النظام .
مواقع النشر (المفضلة)