مرحبا ايها الزائر, اذا كنت تقراء هذه الرسالة, فهذا يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى. اضغط هنا لتستطيع التسجيل في المنتدى بعدة خطوات,
و ستتمكن من اتمتع بجميع ميزات المنتدى.
؛؛الحمدالله الذي حذرنا من دار الغرور وامـرنا بالاستعداد ألـيـوم البـعث والـنـشور
احـمـده وهـو الغفـور الـشـكـور أمـر بـبـر الوالـدايــن؛؛
وحـذرنـأ من العـقـوق؛؛؛
" لا زالت قـلـوب كثير من الآباء وبالأمهات تـئـن من عقوق أبنائهم،
ولا زالت عيونهم تدمع ألـمـاً وقهراً من جرم أبنائهم، عقوق وقطيعة يندى الجـبـيـن لها،
وتقشعر الأبدان عند سماعها، بل إن العقل ليكاد ينكرها لبشاعتها"
"حــبــيـتـي في الله"
إن ظننت أنكي عرفت محتوى الموضوع من عنوانه ...
إن الموضوع أكبر وأهم من ذلك بكثير..همــسـأت من قـلـب الى الـقـلب,,من قلب محب لكي ويتمنى رضاء والديكي..
إن قراءتك لهذا الموضوع قد تنقذك من الـنـار إن كنتي فيها ولا تعلمي..
وقد ترفعك إلى الفردوس الأعلى دون أن تعلمي..
لماذا؟؟!!
لــنـه قـوله تـعـألــئ::{{"وقضى ربك ألا تعبدو إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما* واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي إرحمهما كما ربياني صغيرا "}}
""اللّهـــــم ارزقنـــــا بـــــرّ والدينـــــا واجعلـــــه لنـــــا سببـــــا لرضـــــاك, اللّهـــــم اجمعنـــــا وإيّاهـــــم فـــــي جنّاتك جنـــــّات النّعيـــــم""
دعـونـا نـقـف قليلا في ذكر هذا القصه التي حدثت
لعل تـكـون سـبب هدايه شخـص مـأ
وقـفـه قصـيره لتذكـير""
؛؛؛شاب عمرة 17 عــأم له ام ولكن كـان يكرههاا كأنها عدوتة وليست امة التي تعبت من اجلة سهرت لاجل راحتة بكت عند مرضة وفعلت الكثير له لكنة لم يعني له هذا اي شي
فـقد كـرهـأ كرهـ؛
حبـيباتي ف الله لكي تعلمو مااثـر رضـأ والداين علينا
في يوم من الايام تمادى ولم تستحمل الام الحنون على فعل ابنها القاسي
فدعت علية بصحتة وبعد هذا اليوم مرض الشاب ووضع في العناية المشددة اتعلمي لقد وقفت روحة لا تستطيع ان تخرج ولم تستطع ان تعود فوقفت في النصف تريد ان تعود
لا تستطع وتخرج لم تستطع اتو بالشيوخ واحسن الاطباء ولم يستطيعوا فعل شي قال احد الشيوخ ماذا كان يفعل بحياتة فقيل له انه عااق بوالدتة قال الشيخ لا نستطيع
فعل شي يجب احضاار الام ولكن الام لم ترضى فغضبهاا عليه كبير و في الاخير احضروهاا وهيه تسمع شهيقة وكان روحة تخرج فقالت له
( رح انااا راضية عليك ليوم الدين ) فخرجت روحة الى ربة سبحانة ..!!
يـأأالله ماعظم هذا الام الحنون رغم الكره الذي يحمله ولدها لها ولكن بقيت حنون عليه
"أخـــتـأهـ هل تـعـلمي انـك تـغـضبي والديـك في ابـسط الكـلام العقوق كلمـه وربما نظرهـ
كلمه (أف) "ونظرت استهانه وعدم احترام
<أف> حــرفــين ولـكن تـغـضب الله عـز وجـل تغـضب الرحمن المنان ..
<أف> حــرفــين قد تغضب والدتك الذي حملتك هون على هون ..
يااخواتي فكـرو فـي الامر انها حـرفـين ولكـن يالها من غـضب كبير تخرج من افواهنا بكل برود وتهمـس بـإذن الوالدين بكل قسوهـ"أيهـأ الاخت الحبيبه الحنونـه.
عـليكي ان تخـفضي صـوتكي وتـليـن قـلبـكي ؛؛إذ اثـأره امــك أوابـــوك غضـب عـليك تذكر قول الله
؛؛أخــوتـي في الله اتـقـوا ألله تـعـألـى في أبـأئـكم وأمـهـأتكم
اتـقـوأ الله بـمـن تـحمـل ألأذئ والـمـشـقه لجلكم
أدو الـيـهم حقــوقـهم إدو اليـهم واجبــأتهم وأجـهد أنفــسـكم في كــسـب رضــأهـــم؛؛
"حبـبـتي من قلــب محب لكـي
أنــظـري إلى أبيـك وامـك نـظره الـمحـب والــرحـيم نـــــظـرة الخــجـل المتــوأضـع"
""مـــــــــأأجـــــــــــ ـــــمــل بــــــــــــر الــوالــديـن"""
وهنا دعـــــونـأ نقف ونفكر بما فعلا في ابي وأمـي......؟؟
أذ كانو فوق الارض اللهم احفظهم...
واذ كانو تحت الارض اللهم اغفر لهم ورحمهم ...
همــسة من قلب محب لكم لاتـــــســـــؤئ امـــوال الدنيا كلها
لاتسؤئ ايام السعاده كلها في غضب الوالدين ..
ســــــــــأأأرعــو في رضـــــــأهــم..
فكـــــرو رااااجعو حسباتكم اكسبو الفرصه....هـل تعلــمي اختي الغاليه احد الاخـوات هـداهـأ الله
قد تقول لي قـد تعـبت من اهـلي قد تعـبت من معــأمـلتهـم لي
ما موقف والديك حيـنما يسمعو مثـل هذا الكلمـأت الصاعقه تكون على مسامعهم
هـكذا قد اوصانا الله في برهم
وهكذا قد اوصانا الحبيب المصطفئ في صلتهم
لمـأذا اصبحتو هكذا لمــأذا الابن لا يتحمل كلمه
والبنت لاتتحمل كلمه ..اختـأه كلمه واحده لـقد قــألـوها ابــأنا واجدادنا((كــم تديـــــن تـدان))
هل تعلمي كما عـملتـي والديكي سوفيعاملوكي ابناكي
مهم رحمتيهم وكنتي حنونه عليهم سوف تدين لكي الايام
وترجعي لماضي وتذكري مافعلتي في والديكي
وقبل أن أودّعك أيتها الحبيبه الغاليه - وبعد أن تبيّن لك عظيم حق الوالدين وشناعة عقوقهما وخطر التقصير في حقهما -
أدعوك إلى المسارعة إلى برّهما وتحللهما من التقصير فيما سلف، وجدّ واجتهد في صلتهما، وادخال السرور عليهما،
والسعي في رضاهما، وتقديم محابّهما على ما تحبه نفسك وتهواه، والمسارعة في تحقيق مطالبهما،
والحذر من مضايقتهما وأذيتهما قولاً أو فعلاً،
وخفض الجناح لهما، والدعاء لهما؛ امتثالاً لقول الباري سبحانه:((وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا [الإسراء:24].
اللهم إجعل أمي سيدة من سيدات أهل الجنة، واجعل الحوض مورداً لها، والرسول شافعاً لها، واجعل ظلك ظلاً لها،
والولدان المخلدون خدماً لها، والسندس لباساً لها، والقصور سكناً لها
اللهم يا حنـّان يا منـّان إغفر لوالدينا و ارحمهم و أدخلهم فسيح جنـّاتك و اجمعنا و إيـّاهم في جنـّة الفردوس يا رحمن يا رحيم
؛؛؛؛؛؛؛ وصلى الله على نـبـينا محمد وعلى آله وصحبه؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مواقع النشر (المفضلة)